الإندبندنت: مخاوف من أعمال عنف تستهدف المسلمين بالهند

اللجنة العلمية لموقع دعوة الأنبياء عليهم الصلاة والسلام

اللَّهُ لَا إِلَٰهَ إِلَّا هُوَ الْحَيُّ الْقَيُّومُ ۚ لَا تَأْخُذُهُ سِنَةٌ وَلَا نَوْمٌ ۚ لَّهُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ ۗ مَن ذَا الَّذِي يَشْفَعُ عِندَهُ إِلَّا بِإِذْنِهِ ۚ يَعْلَمُ مَا بَيْنَ أَيْدِيهِمْ وَمَا خَلْفَهُمْ ۖ وَلَا يُحِيطُونَ بِشَيْءٍ مِّنْ عِلْمِهِ إِلَّا بِمَا شَاءَ

دعوة الانبياء

تستعد بعض العائلات المسلمة للهروب من مدينة "أيوديا" الهندية بعد ورود أنباء تفيد بأن ما يصل إلى 100 ألف من القوميين الهندوس سيقومون بأعمال عنف طائفي تستهدف سكان المدينة من المسلمين .

وذكرت صحيفة الإندبندنت البريطانية أن الزعماء المسلمين في المدينة التابعة لولاية "أوتار براديش" يخشون من تكرار مشاهد عام 1992، عندما هاجم حشد هندوسي عنيف مسجدًا عمره قرون في أيوديا بدعوى أنه بُنِيَ في مسقط رأس "اللورد رام" أحد أكثر الشخصيات قدسية لدى الهندوس.

وقد قُتل أكثر من 2000 مسلم في الهند في أعمال الشغب التي أعقبت تدمير "مسجد بابري" قبل نحو 26 عامًا، وفي "أيوديا" نفسها انتشر الغوغاء البالغ عددهم نحو 150 ألف شخص، وهاجموا ممتلكات يمتلكها المسلمون، وقاموا بسلب المتاجر وقتل 18 شخصًا.

وتدعو الجماعات المرتبطة ارتباطًا وثيقًا بحزب رئيس الوزراء الهندي "نارندرا مودي": "بهاراتيا جاناتا" إلى إنشاء معبد لـ"رام" في المكان الذي كان مشيدًا عليه فيما مضى مسجد بابري في المنطقة، وهي الفكرة التي تحظى بدعم الهندوس في جميع أنحاء البلاد بمن فيهم رئيس الحزب الحاكم والذي تعهد في بيانه لعام 2014 بالبحث عن جميع الاحتمالات في إطار الدستور لبناء المعبد.

التعليقات (0)

اترك تعليقًا

لن يتم نشر بريدك الإلكتروني. الحقول المطلوبة مميزة بعلامة *