اللجنة العلمية لموقع دعوة الأنبياء عليهم الصلاة والسلام
اللَّهُ لَا إِلَٰهَ إِلَّا هُوَ الْحَيُّ الْقَيُّومُ ۚ لَا تَأْخُذُهُ سِنَةٌ وَلَا نَوْمٌ ۚ لَّهُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ ۗ مَن ذَا الَّذِي يَشْفَعُ عِندَهُ إِلَّا بِإِذْنِهِ ۚ يَعْلَمُ مَا بَيْنَ أَيْدِيهِمْ وَمَا خَلْفَهُمْ ۖ وَلَا يُحِيطُونَ بِشَيْءٍ مِّنْ عِلْمِهِ إِلَّا بِمَا شَاءَ
دعوة الانبياء
قالت مصادر صحافية إن دولة ميانمار
تفرض إجراءات مشددة على اللاجئين المسلمين الذين عادوا إلى بلادهم.
ويؤكد سكان المخيمات والعاملون
فيها -وفق ما ذكرت وكالة رويترز- أنَّ مَن انتقلوا إلى أماكن الإقامة الجديدة ما
زالوا يخضعون للقيود المشددة على تحركاتهم مثلما كان الحال في السابق.
وتحول شبكة من نقاط التفتيش
الحكومية وتهديدات من السكان البوذيين دون انتقال الروهينغا بحرية في ولاية راخين.
وتقول المصادر إن المسلمين أصبحوا
بذلك معزولين عن مصادر الرزق، وأغلب الخدمات معتمدين على الهبات الإنسانية.
وأفاد كياو آي -أحد القيادات في
مخيم اسمه نيدين بوسط ولاية راخين-: «نعم انتقلنا إلى بيوت جديدة... لكننا لن
نتمكن قط من الوقوف على أقدامنا لأننا لا نستطيع الذهاب إلى أي مكان».
ويفيد العاملون في مجال المساعدات والسكان
المسلمون، أنه لا تزال هناك قيود مشددة على من يقبلون بطاقة الهوية التي يرفضها أغلب
الروهينغا، لأنهم يقولون إنها تعاملهم معاملة الأجانب الذين يتعين عليهم إثبات جنسيتهم.





التعليقات (0)