اللجنة العلمية لموقع دعوة الأنبياء عليهم الصلاة والسلام
اللَّهُ لَا إِلَٰهَ إِلَّا هُوَ الْحَيُّ الْقَيُّومُ ۚ لَا تَأْخُذُهُ سِنَةٌ وَلَا نَوْمٌ ۚ لَّهُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ ۗ مَن ذَا الَّذِي يَشْفَعُ عِندَهُ إِلَّا بِإِذْنِهِ ۚ يَعْلَمُ مَا بَيْنَ أَيْدِيهِمْ وَمَا خَلْفَهُمْ ۖ وَلَا يُحِيطُونَ بِشَيْءٍ مِّنْ عِلْمِهِ إِلَّا بِمَا شَاءَ
دعوة الانبياء
اتفق علماء المسلمين المشاركون في "مؤتمر
الوَحْدَة الإسلامية" المنعقد في مكة المكرمة على تشكيل لجنة جامعة ستُكَلَّفُ
بمهمة وضع ميثاق إسلامي ينظم قواعد الخلاف بين مختلف مكونات الأمة الإسلامية.
وبحسب ما تضمنته توصيات المؤتمر الذي انعقد خلال
الأيام الماضية فإن اللجنة تمثل المكونات الإسلامية المختلفة، وستكون مهمتُهَا صياغة
ميثاق إسلامي شامل ينظم قواعد الخلاف التي تحكم علاقة المسلمين وتبين الأصول
والثوابت المحكمة الجامعة لهم.
وقد انعقد المؤتمر المنظَّم من طرف "رابطة
العالم الإسلامي" بمشاركة 1000 شخصية علمية من 127 دولة.
ودعا المؤتمر إلى التعاون الفاعل على مواجهة
الفقر والمرض والكوارث، بالإضافة إلى رفض استغلال هذه الظروف في تمرير مشاريع
التوسع المذهبي والطائفي، وفق نص التوصيات.
كما ندد المؤتمِرُونَ بما قالوا إنها سياسات
القتل والتهجير المذهبي القسري ورفض مفاهيم المحاصصة الطائفية، كما طالبوا الدول
والمنظمات بتحمل مسؤولياتهم في التصدي لممارسات التطرف والإرهاب، والسعي في إيقاف
الحروب والنزاعات.
وخَلُصَ المؤتمِرُونَ إلى التأكيد على أهمية دَور
المرجعية الروحية للمملكة العربية السعودية للمسلمين كافة بجميع دلالاتها،
باعتبارها منارة الإسلام والمسلمين ومهوى أفئدتهم، وملتقى جَمْعِهِم، وفق نص
التوصيات.





التعليقات (0)