غضب عارم من قانون صيني

اللجنة العلمية لموقع دعوة الأنبياء عليهم الصلاة والسلام

اللَّهُ لَا إِلَٰهَ إِلَّا هُوَ الْحَيُّ الْقَيُّومُ ۚ لَا تَأْخُذُهُ سِنَةٌ وَلَا نَوْمٌ ۚ لَّهُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ ۗ مَن ذَا الَّذِي يَشْفَعُ عِندَهُ إِلَّا بِإِذْنِهِ ۚ يَعْلَمُ مَا بَيْنَ أَيْدِيهِمْ وَمَا خَلْفَهُمْ ۖ وَلَا يُحِيطُونَ بِشَيْءٍ مِّنْ عِلْمِهِ إِلَّا بِمَا شَاءَ

دعوة الانبياء

أعلنت الصين عن خطط تزعم أنها تجعل الدين الإسلامي "أكثر توافقًا مع الاشتراكية" وسط مخاوف متزايدة من حملة قمع ضد مسلمي البلاد.

وذكرت وسائل إعلام حكومية أن بكين ستقدم إجراءات تهدف إلى "تسييس" الدين في غضون أربع سنوات.

الكونغرس الإيغوري العالمي -وهو منظمة في المنفى- أكد أن بكين تستخدم الذنوب والخطايا لمحو الإسلام من الصين، وأضاف: "تم حظر ممارسة تعاليم الإسلام في أجزاء من الصين، حيث تم القبض على الأفراد وهم يصلون ويصومون أو يطلقون لحيتهم أو يرتدون الحجاب، حيث يواجهون خطر الاعتقال".

وفي شهر أغسطس/آب الماضي 2018 قالت لجنة حقوق الإنسان التابعة للأمم المتحدة: إنها تلقت تقارير موثوق بها تفيد أن مليونًا أو أكثر من الإيغوريين والأقليات الأخرى كانوا محتجزين في ما يشبه "معسكر اعتقال ضخم" في شينجيانغ.

التعليقات (0)

اترك تعليقًا

لن يتم نشر بريدك الإلكتروني. الحقول المطلوبة مميزة بعلامة *