اللجنة العلمية لموقع دعوة الأنبياء عليهم الصلاة والسلام
اللَّهُ لَا إِلَٰهَ إِلَّا هُوَ الْحَيُّ الْقَيُّومُ ۚ لَا تَأْخُذُهُ سِنَةٌ وَلَا نَوْمٌ ۚ لَّهُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ ۗ مَن ذَا الَّذِي يَشْفَعُ عِندَهُ إِلَّا بِإِذْنِهِ ۚ يَعْلَمُ مَا بَيْنَ أَيْدِيهِمْ وَمَا خَلْفَهُمْ ۖ وَلَا يُحِيطُونَ بِشَيْءٍ مِّنْ عِلْمِهِ إِلَّا بِمَا شَاءَ
دعوة الانبياء
خاضت الناشطة
الأوكرانية المسلمة أولجا فرينداك "معركة قضائية" على مدار تسعة أشهر،
دافعت فيها أمام القضاء الأوكراني، وخلال مختلف اللقاءات والمشاركات، عن حق
المسلمات في التصوير بالحجاب للوثائق الرسمية الداخلية وجوازات السفر.
لم تكن فرينداك
أول مسلمة تتعرض لهذا الموقف، بل سبقتها إليه مسلمات كُثر في أوكرانيا، التي
تتراوح فيها نسبة المسلمين بين 2 و4% من إجمالي عدد السكان البالغ حاليًّا نحو 42
مليون نسمة.
وحسب موقع
"أوكرانيا برس" فقد أشارت فرينداك التي تترأس جمعية "معا
والقانون" الحقوقية الخاصة بالدفاع عن حقوق العرب والمسلمين إلى أنها مُنعت
من التصوير بالحجاب لإصدار جواز سفر في مارس من العام الماضي.
وقالت أولجا:
إن مسألة المنع بدأت في إحدى دوائر "خدمة الجوازات" بالعاصمة كييف، ثم
توسعت دائرتها لتشمل جميع الدوائر في العاصمة وغيرها من المدن، قبل أن تشمل حتى
المسلمات القادمات بالحجاب إلى أوكرانيا، وهذا المنع كان يخوّل للسلطات حق طلب خلع
الحجاب للتصوير، أو للتأكد من الشخصية عند المعابر الحدودية.





التعليقات (0)