logo

الصبر في أحاديثه صلى الله عليه وسلم (1من3)

الصبر في أحاديثه صلى الله عليه وسلم (1من3)

  • د.خالد سعد النجار
  • 2023/11/16
  • 0 تعليق
  • 358 قراءة

الصبر في أحاديثه صلى الله عليه وسلم (1من3)

 (الصبر ضياء) صحيح /الترغيب والترهيب للمنذري 189.

عن أبي مالك الأشعري - رضي الله عنه- قال صلى الله عليه وسلم: \"إسباغ الوضوء شطر الإيمان، والحمد لله تملأ الميزان، وسبحان الله والحمد لله تملآن أو تملأ ما بين السماء والأرض، والصلاة نور، والصدقة برهان، والصبر ضياء، والقرآن حجة لك أو عليك، كل الناسي غدو، فبائع نفسه، فمعتقها أو موبقها\".

قوله صلى الله عليه وسلم: (الصبر ضياء) أي لا يزال صاحبه مستضيئاً بنور الحق على سلوك سبيل الهداية والتوفيق، ليتحلى بضياء المعارف والتحقيق، فيظفر بمطلوبه ويفوز بمرغوبه. وخص الصلاة بالنور، والصبر بالضياء مع أن الضياء أعظم بشهادة قوله تعالى:{هو الذي جعل لكم الشمس ضياء والقمر نوراً} [يونس:5] لأن الصبر أساس جميع الأعمال، ولولاه لم تكن صلاة ولا غيرها.

(الصبر نصف الإيمان) حسن / العراقي في تخريج الإحياء 1/310

قال عبدالله: الصبر نصف الإيمان، واليقين الإيمان كله. وقال عمر رضي الله عنه: وجدنا خير عيشنا الصبر. وعن ابن عباس رضي الله عنهما في قوله تعالى:{ادفع بالتي هي أحسن} [المؤمنون:96] قال:الصبر عند الغضب، والعفو عند الإساءة، فإذا فعلوا عصمهم الله وخضعلهم عدوهم.

 

 (أفضل الإيمان الصبر والسماحة) صحيح / مسند الفردوس للديلمي1/1/128

وذلك لأن حبس النفس عن شهواتها وقطعها عن لذاتها ومألوفاتها تعذيب لها في رضا اللّه، وذلك من أعلى خصال الإيمان، وبذل المال وغيره من المقتنيات مشق صعب إلا على من وثق بما عند اللّه واعتقد أن ما أنفقه هو الباقي، فالجود ثقة بالمعبود من أعظم خصال الإيمان.

قيل يا رسول الله: أي الإيمان أفضل ؟ قال: (الصبر والسماحة)، قيل فأي المؤمنين أكمل إيمانا؟ قال: (أحسنهم خلقا) رجالة ثقات / الإيمان لابن أبي شيبة 43

وحقيقة الصبر أن يجاهد نفسه على صدق العزيمة والصبر على مشاق الدعوة إلى اللّه وأذى الخلق وتحمل ذلك كله للّه وحده.

(الصبر مفتاح الفرج، والزهد غنى الأبد) حسن لغيره / مختصر المقاصد للزرقاني 575

(النصر مع الصبر) حسن جيد / ابن رجب في جامع العلوم والحكم1/459

فعن عبد الله بن عباس رضي الله عنه قال: كنت رديف النبي صلى الله عليه وسلم فقال: يا غلام – أو يا غليم - ألا أعلمك كلمات ينفعك الله بهن؟ فقلت: بلى، فقال: (احفظ الله يحفظك، احفظ الله تجده أمامك، تعرف إلى الله في الرخاء يعرفك في الشدة، وإذا سألت فاسأل الله، وإذا استعنت فاستعن بالله، قد جف القلم بما هو كائن، فلو أن الخلق كلهم جميعا أرادوا أن ينفعوك بشيء لم يقضه الله عليك لم يقدروا عليه، وإن أرادوا أن يضروك بشيء لم يكتبه الله عليك لم يقدروا عليه، واعلم أن في الصبرعلى ماتكرهه خيرا كثيرا، وأن النصر معالصبر، وأن الفرج مع الكرب، وأن مع العسر يسرا).

 

تعليقات

{{comment.UserName}} {{comment.CreationTime | date : "MMM d, y - h:mm:ss a"}}

{{comment.Description}}

إضافة تعليق

;