لقد كان رسول الله يصعد جبلي الصفا والمروة ويسعى بينهما ممتثلاً
الحج لزيارة بيت الله الحرام، وإدامة ذكر الله وإعلان الطاعة
ما أروع هذه البشرى النبوية وهي تسكب في قلوب الحجيج الواقفين
هذه الأضحية العبادة العظيمة التي هي سنة الخليل، لما فدى الله ولده
في عشر ذي الحجة تتجلى لنا هذه العبادة العظيمة في هذه الأنواع من