معالم التوحيد في دعوة شعيب - عليه السلام - (6)
إذا ذكر التوحيد والدعوة إليه بالحجة والبرهان والدليل الدامغ وبذل
تعلُّم العقيدة ضرورة من ضرورات الإنسان التي لا غنى له عنها،
لقد كان رسول الله يصعد جبلي الصفا والمروة ويسعى بينهما ممتثلاً
قال الشيخ أريد أن أناظرك في مسألة واحدة إن ثبتت ثبتت الطريقة
يقول الشيخ تقي الدين الهلالي (رحمه الله): لقد كنت في غمرة عظيمة،
شيخ التوحيد في بلاد المغرب والذي كان صوفيا (تيجانيا) فأكرمه الله
نشأ على التصوُّف وكان جَلْداً فيه، وألف في نصرته كتاباً أسماه:
بيّن ابن تيمية رحمه الله وجوب رد التنازع إلى الله ورسوله، وأن من
حين يقرر ابن تيمية رحمه الله معتقد السلف يركز على منهج الوسطية
فلا تكاد تجد مسألة من مسائل الاعتقاد إلا وله رحمه الله إسهام واضح
أحد الأئمة الأعلام، الذين نشروا معتقد السلف ودافعوا عنه، وهو يعد
فلما اشتهر الشيخ بالدعوة وكتب الكتابات الكثيرة،وألف المؤلفات
الشيخ فقد صبر وجد في الدعوة وشجعه من شجعه من العلماء والأعيان في
لما كان الحديث عن المصلحين، والدعاة والمجددين، وسيرتهم التي دلت
تقرير سبيل الرشاد وسبيل الرشاد هو طريق النجاة في الدنيا والآخرة،
تقرير سبيل الرشاد وسبيل الرشاد هو طريق النجاة في الدنيا والآخرة،
نضع بين أيديكم كتابا من الكتب النافعة التي تخدم هذا الهدف الذي هو
وكان يبكي كثيراً عند إلقائه الدروس في التوحيد فرحاً واستبشاراً،